وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 513 ] بالاسناد إلى أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول اللَّه تعالى :
إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً
قال : « قدّم عليّ بن أبي طالب عليه السلام بين يدي نجواه صدقة ، ثمّ نسختها قوله :
أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ
.
( بحار الأنوار 17 : 29 )
سورة الحشر
[ 514 ] ( خ م ت د - عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنهما ) قال : « حَرَّق رسولُ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم نخل بني النّضير وقطع ، وهي البويرة ، فأنزل اللَّه :
ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفاسِقِينَ
« 1 » .
أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود .
( جامع الأصول 2 : 453 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 515 ] بالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « العجوة امّ التّمر ، وهي الّتي أنزل بها آدم عليه السلام من الجنّة ، وهو قول اللَّه تبارك وتعالى :
ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها
يعني : العجوة » .
( بحار الأنوار 66 : 130 )
* * * [ 516 ] ( د - عمر بن الخطاب رضي الله عنه ) قال : « إنَّ أموالَ بني النَّضير ممّا أفاء اللَّه على رسولِهِ ممّا لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب ، فكانت لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم خاصةً - قرى عرينةَ وفدك وكذا وكذا - يُنفق على أهله منها نفقة سنتهم ، ثمّ يجعل ما بقي في السّلاح
هامش
( 1 ) . الحشر : 5 .