مدرك ذلك لا محالة ، العينان زناهُمَا النَّظر ، والأُذنان زناهما الاستماع ، واللّسانُ زناه الكلام ، واليد زناها البطشُ ، والرجلُ زناها الخُطَا ، والقلب يهوي ويتمنَّى ، ويُصَدّق ذلك الفرج أو يُكذّبه » .
( جامع الأصول 2 : 444 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 507 ] بالاسناد إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : « النظر سهم مسموم من سهام إبليس ، فمن تركها خوفاً من اللَّه أعطاه اللَّه إيماناً يجد حلاوته في قلبه » .
وقال : « لكلّ عضو من ابن آدم حظّ من الزنا ، فالعين زناه النظر ، واللّسان زناه الكلام ، والاذنان زناهما السمع ، واليدان زناهما البطش ، والرجلان زناهما المشي ، والفرج يصدّق ذلك ويكذّبه » .
( بحار الأنوار 104 : 38 )
سورة الرّحمن
[ 508 ] ( ت - جابر بن عبد اللَّه رضي اللَّه عنهما ) قال : « خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم على أصحابه ، فقرأ عليهم سورة الرحمن من أولها إلى آخرها فسكتوا ، فقال : لقد قرأتها على الجنّ ليلة الجنّ ، فكانوا أحسن مردوداً منكم ، كنتم كلّما أتيت على قوله :
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
« 1 » قالوا : لا بشيءٍ من نعمِكَ ربّنا نكذّب ، فلك الحمد » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 2 : 447 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 509 ] بالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : « من قرأ سورة الرَّحمن فقال عند كلِّ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
: لا بشيء من آلائك ربِّ أُكذّب ، فإن قرأها ليلًا ثمَّ مات مات شهيداً ،
هامش
( 1 ) . الرحمن : 13 .