( جامع الأصول 2 : 460 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 521 ] بالاسناد عن المجلسي في ( البحار ) في قوله تعالى :
وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً
الآية قال : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يصلّي بالناس يوم الجمعة ، ودخلت ميرة وبين يديها قوم يضربون بالدفوف والملاهي ، فترك الناس الصلاة ومرّوا ينظرون إليهم ، فأنزل اللَّه :
وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً
.
وفي البحار أيضاً باسناده ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « نزلت : وإذا رأوا تجارة أو لهواً انفضوا إليها وتركوك قائماً قل ما عند اللَّه خير من اللّهو ومن التجارة للذين اتّقوا واللَّه خير الرازقين » .
( بحار الأنوار 22 : 73 )
سورة المنافقين
[ 522 ] ( خ م ت - جابر رضي الله عنه ) قال : « غزونا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد ثابَ معه ناسٌ من المهاجرين حتّى كثروا ، وكان من المهاجرين رجلٌ لعّابٌ ، فكسع أنصارياً ، فغضب الأنصاري غضباً شديداً ، حتّى تداعوا ، وقال الأنصاري : يا للأنصارِ ، وقال المهاجِريُّ :
يا للمهاجرين ، فخرج النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : ما بال دعوى الجاهلية ؟ ثم قال : ما شأنهم ؟ فأُخبر بكسعَةِ المهاجريّ الأنصاريّ ، قال : فقال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : دعوها ، فإنّها خبيثة ، وقال عبد اللَّه بن أُبي بن سلولٍ : لقدْ تداعوا علينا ؟ لئن رجعنا إلى المدينة ليخرِجَنَّ الأعزّ منها الأذلّ ، قال عمر : ألا تقتُلُ يا رسول اللَّهِ هذا الخبيثَ - لعبد اللَّه - ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : لا يتحدّث النّاس :
أنّه كان يقتُلُ أصحابه » .
وفي رواية نحوه ، إلّاأنّه قال : « فأتى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فسأله القود ، فقال : دعوها ، فإنّها منتِنَةٌ . . . الحديث » .
هذه رواية البخاري ومسلم .