كلَّ يوم سبعون ألف ملك ، فيأتون البيت المعمور فيطوفون به ، فإذا هم طافوا به نزلوا فطافوا بالكعبة ، فإذا طافوا أتوا قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسلّموا عليه ، ثمَّ أتوا قبر أمير المؤمنين عليه السلام فسلّموا عليه ، ثمَّ أتوا قبر الحسين عليه السلام فسلّموا عليه ثمَّ عرجوا ، وينزل مثلهم أبداً إلى يوم القيامة » .
( بحار الأنوار 100 : 122 )
سورة النجم
[ 504 ] ( ت - الشعبي رحمه الله ) قال : « لَقِي ابن عباس كعباً بعرفة ، فسأله عن شيء ، فكبّر ، حتّى جاوبتهُ الجبالُ ، فقال ابن عباسٍ : إنّا بنو هاشم ، فقال كعب : إنَّ اللَّه قَسَم رؤيته وكلامه بين محمّدٍ وموسى ، فكلَّم موسى مرتين ، ورآه محمّد مرتين .
قال مسروق : فدخلتُ على عائشة رضي اللَّه عنها ، فقلتُ ، : هل رأى محمّد ربّه ؟ فقالت :
لقد تكلّمْتَ بشيء قَفَّ له شعري ، قلت : روَيداً ، ثم قرأت
لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى
فقالت : أين تذهب بك إنّما هو جبريل ، مَنْ أخبرك أنّ محمّداً رأى ربّه ، أوْ كتم شيئاً ممّا امر به ، أو يَعلمُ الخَمْس التي قال اللَّه
إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ
« 1 » فقد أعظَمَ الفِرْيَة ، ولكنّه رأى جبريلَ ، لم يره في صورتِهِ إلّامرّتين : مرّةً عند سِدْرةِ المنتهى ، ومرّة في جيادٍ ، له ستمائة جناح ، قد سدَّ الافُق » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 2 : 443 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 505 ] بالاسناد إلى أبي قرّة المحدّث ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنّه استأذن في ذلك ، فأذن لي فدخل عليه ، فسأله عن الحلال والحرام والأحكام ، حتّى بلغ سؤاله التوحيد ، فقال أبو قرّة : إنّا روّينا أنَّ اللَّه عزَّ وجلَّ قسّم الرؤية والكلام بين اثنين ، فقسّم لموسى عليه السلام الكلام ولمحمّد صلى الله عليه وآله وسلم الرؤية ، فقال أبو الحسن عليه السلام : « فمن المبلّغ عن اللَّه عزَّ وجلَّ إلى الثقلين الجنّ
هامش
( 1 ) . لقمان : 34 .