فذكرتُ ذلك له ، فقال : قالت عائشة : معاذَ اللَّه ، واللَّه ما وعد اللَّه رسوله من شيء قطّ إلّاعلم أنَّه كائنٌ قبل أن يموتَ ، ولكن لم تزل البلايا بالرّسُل ، حتى خافوا أن يكون من معهم من قومهم يكذّبونهم ، وكانت تقرؤها : « وظنّوا أنّهمْ قد كذَّبُوا » مثقّلةً .
أخرجه البخاري .
( جامع الأصول 2 : 277 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 447 ] بالاسناد إلى أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليهما السلام في قوله تعالى :
حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا
مخفّفة .
( الصراط الوضي 12 : 111 )
[ 448 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام :
حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا
مخفّفة .
( الصراط الوضي 12 : 111 )
سورة إبراهيم
[ 449 ] ( ت - أبو أُمامة الباهلي رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في قوله :
وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ ، يَتَجَرَّعُهُ
« 1 » قال : يُقَرَّبُ إلى فيه ، فيكرهه ، فإذا ادْني منه شوى وجهه ، ووقَعتْ فروةُ رأسه ، فإذا شربه قطَّعَ أمعاءَهُ حتّى يخرج من دُبُره . قال تعالى :
وَسُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ
« 2 » وقال :
وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ وَساءَتْ مُرْتَفَقاً
« 3 » » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 2 : 279 )
هامش
( 1 ) . إبراهيم : 16 - 17 .
( 2 ) . الكهف : 29 .
( 3 ) . الكهف : 29 .