سورة هود
[ 444 ] ( ت - ابن عباس رضي اللَّه عنهما ) قال : قال أبو بكر : يا رسول اللَّه ، قد شِبْتَ ، قال :
« شيَّبَتْنِي هودٌ ، والواقعةُ ، والمرسَلاتَ ، وعَمَّ يتساءلون ، وإذا الشمس كوّرَتْ » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 2 : 268 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 445 ] بالاسناد إلى ابن عبّاس قال : قال رجل : يا رسول اللَّه أسرع إليك الشيب ، قال :
« شيّبتني هود والواقعة والمرسلات وعمّ يتساءلون » .
( بحار الأنوار 16 : 192 )
سورة يوسف
[ 446 ] ( خ - عروة بن الزبير رضي اللَّه عنهما ) : « أنّهُ سألَ عائشة عن قوله تعالى :
حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ ، وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا
« 1 » أو كُذِّبُوا ؟ قالت : بل كَذَّبهم قومهم ، فقلت :
واللَّه ، لقد استيقنوا أنّ قومهم كذّبوهم ، وما هو بالظنّ ، فقالت : يا عُرَيَّة ، أجل ، لقد استيقنوا بذلك ، فقلت : لعلَّها ( قد كُذِبُوا ) فقالت : معاذ اللَّه ، لم يكن الرسل تظنُّ ذلك بربّها ، قلت : فما هذه الآية ؟ قالت : هم أتباع الرّسل الذين آمنوا بربّهم وصدّقوهم ، وطال عليهم البلاء ، واستأخر عنهم النصر ، حتى إذا استيأس الرسل ممّن كذّبهم من قومهم ، وظنّوا أنَّ أتباعهم كذّبوهم ، جاءهم نصرُ اللَّه عند ذلك » .
وفي رواية عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن أبي مليكة ، قال : قال ابن عباس : «
حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا
خفيفة ، قال : ذهب بها هنالك ، وتلا :
حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ
« 2 » قال : فلقيتُ عروة بنَ الزبير ،
هامش
( 1 ) . يوسف : 110 .
( 2 ) . البقرة : 214 .