العسرة » « 1 » . قال الصادق عليه السلام : « هكذا نزلت وهو أبو ذرّ ، وأبو خيثمة ، وعمرو بن وهب الذين تخلّفوا ، ثمّ لحقوا برسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم » .
ثمّ قال في هؤلاء الثلاثة :
وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا
فقال العالم : « إنّما نزل :
وعلى الثلاثة الذين خالفوا ، ولو خلّفوا لم يكن عليهم عتب »
حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ
حيث لم يكلّمهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ولا إخوانهم ولا أهلوهم ، فضاقت المدينة عليهم حتّى خرجوا منها
وَضاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ
حيث حلفوا أن لا يكلّم بعضهم بعضاً فتفرّقوا ، وتاب اللَّه عليهم لما عرف من صدق نيّاتهم .
( بحار الأنوار 21 : 220 )
سورة يونس
[ 441 ] ( ت - عبادة بن الصامت رضي الله عنه ) قال : « سألت رسولَ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عن قوله تعالى :
لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
« 2 » قال : هي الرّؤيا الصالحة ، يراها المؤمن ، أو تُرى له » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 2 : 266 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 442 ] بالاسناد إلى أبي جعفر عليه السلام قال : « قال رجل لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في قول اللَّه عزّ وجلّ :
لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
قال : هي الرؤيا الحسنة يرى المؤمن ، فيبشّر بها في دنياه » .
( بحار الأنوار 61 : 180 )
[ 443 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « الرؤيا على ثلاثة وجوه : بشارة من اللَّه للمؤمن ، وتحذير من الشيطان ، وأضغاث أحلام » .
( بحار الأنوار 61 : 180 )
هامش
( 1 ) . يريد سورة التوبة : 117 .
( 2 ) . يونس : 64 .