يشرب ، فاجلدوه ثمانين جلدة » .
( بحار الأنوار 40 : 297 )
* * * [ 422 ] ( ت - ابن عباس عن تميم الداري ) في هذه الآية :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ
قال : برئ الناس منها غيري وغير عدي بن بدّاء - وكانا نصرانيّين يختلفان إلى الشام قبل الإسلام لتجارتهما - وقدم عليهما مولى لبني سهم يقال له : بُديل بن أبي مريم بتجارةٍ ، ومعه جامٌ من فضّةٍ ، يريد به الملك ، وهو عُظْمُ تجارته ، فمرض ، فأوصى به إليهما ، وأمر أن يُبلِغَا ما ترك أهله ، قال تميم : فلمّا مات أخذنا ذلك الجامَ ، فبعناه بألف درهمٍ ، ثم اقتسمناه أنا وعدي بن بدَّاء ، فلمّا قَدِمنا إلى أهله ، دفعنا إليهم ما كان معنا ، ففقدوا الجام ، فسألونا عنه ؟ فقلنا : ما ترك غير هذا ، وما دفع إلينا غيره .
قال تميم : فلمَّا أسلمتُ بعد قُدوم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم المدينة ، تأثَّمْتُ من ذلك ، فأتيتُ أهلَه ، فأخبرتهُم الخبرَ ، وأدَّيتُ إليهم خمسمائة درهم ، وأخبرتُهم أنَّ عند صاحبي مثلَها ، فأتوا به رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فسألهم البيِّنة ، فلم يجدوا ، فأمرهم أن يستحلفُوه بما يعظم به على أهل دينه ، فحلف ، فأنزل اللَّه
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ
إلى قوله : أو يخافون أن ترد أيمان بعد أيمانهم فقام عمرو بن العاص ورجلٌ آخر ، فحلفَا ، فنُزعَتِ الخمسمائة درهم من عدي بن بَدَّاء » .
( جامع الأصول 2 : 212 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 423 ] بالاسناد علي بن إبراهيم القمّي في ( تفسيره ) في قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ
قال : فإنّها نزلت في ابن بندي وابن أبي معاوية ، نصرانيّين ، وكان رجل يقال له : تميم الداري مسلم ، خرج معهما في