فجاء فيها ثلاث من السنن » .
( وسائل الشيعة 23 : 65 )
[ 275 ] وبالاسناد إلى الباقر عليه السلام : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قضى في بريرة بشيئين : قضى بها بأنَّ الولاء لمن أعتق ، وقضى لها بالتخيير حين أعتقت . . . الخبر » .
( بحار الأنوار 104 : 361 )
[ 276 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « إنَّ بريرة كان مواليها الّذين باعوها قد اشترطوا على عائشة أنّ لهم ولاءها ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : الولاء لمن أعتق . . . الخبر » .
( بحار الأنوار 104 : 361 )
[ 277 ] « 1 » وبالاسناد إلى موسى بن عبد اللَّه بن حسن بن حسن ومعتب وصادف مولى الصادق عليه السلام في خبرٍ : أنّه لمّا دخل هشام بن الوليد المدينة أتاه بنو العباس وشكوا من الصادق عليه السلام أنّه أخذ تركات ماهر الخصيّ دوننا ، فخطب أبو عبد اللَّه عليه السلام فكان ممّا قال : « إنّ اللَّه تعالى لمّا بعث رسوله محمّداً صلى الله عليه وآله وسلم كان أبونا أبو طالب المواسي له بنفسه والناصر له ، وأبوكم العباس وأبو لهب يكذّبانه ويؤلّبان عليه شياطين الكفر ، وأبوكم يبغي به الغوائل ويقود إليه القبائل في بدر ، وكان أوّل رعيلها وصاحب خيلها ، ورجلها المطعم يومئذٍ ، والناصب الحرب له - إلى أن قال : - فكان أبوكم طليقنا وعتيقنا ، وَأسلم كارهاً تحت سيوفنا ، لم يهاجر إلى اللَّه ورسوله هجرةً قط ، فقطع اللَّه ولايته منّا بقوله :
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهاجِرُوا ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ
« 2 » . في كلام له - ثم قال : - هذا مولى لنا مات فحزنّا تراثه إذ كان مولىً لنا ، ولأنّا ولد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وامّنا فاطمة أحرزت ميراثه » .
( بحار الأنوار 104 : 363 )
الفصل الثالث : في النهي عن بيع الملامسة والمنابذة
هامش
( 1 ) . هذا الحديث من زيادات المحقق .
( 2 ) . الأنفال : 72 .