فأدخلَ يده فيها ، فنالتْ أصابعه بَللًا ، فقال : ما هذا يا صاحب الطعام ؟ قال : يا رسول اللَّه أصابته السماء ، قال : أفلا جعلتَه فوقَ الطعامِ حتى يراه الناسُ ، وقال : مَنْ غَشَّنَا فليس منّا » .
( جامع الأصول 1 : 418 )
[ 256 ] ( خ - عقبة بن عامر رضي الله عنه ) قال : « لا يَحِلُّ لامْرِئٍ مسلمٍ يبيعُ سِلْعةَ يَعْلَمُ أنَّ بها داءً إلَّا أخبَرَ به » .
ذكره البخاري في ترجمة بابٍ .
( جامع الأصول 1 : 421 )
[ 257 ] ( خ م د س ت ط - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « لا تُصَرُّوا » .
وفي رواية : « لا تُصَرُّوا الإبِلَ والغنم ، فمن ابتاعها فهو بخير النظرين بعد أن يَحْلبها ، إن شاء أمسَكَ ، وإنْ شاءَ رَدَّهَا وصاعاً من تمْر » .
( جامع الأصول 1 : 421 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
تقدّم بعض ما يرتبط بهذا الباب ، ومنها حديث مناهي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ويضاف إليه :
[ 258 ] بالاسناد إلى الإمام الصادق ، عن آبائه عليهم السلام - في حديث المناهي - عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال : « ومن غشّ مسلماً في شراء أو بيع فليس منّا ، ويحشر يوم القيامة مع اليهود ، لأنّهم أغشّ الخلق » .
قال : وقال عليه السلام : « ليس منّا من غشّ مسلماً » .
( وسائل الشيعة 17 : 282 - 283 )
[ 259 ] وبالاسناد إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال - في حديث - : « ومن لطم خدَّ مسلمٍ لطمة بدّد اللَّه عظامه يوم القيامة ، ثمّ سلّط اللَّه عليه النار ، وحشر مغلولًا حتى يدخل النار . ومن بات وفي قلبه غشّ لأخيه المسلم بات في سخط اللَّه ، وأصبح كذلك وهو في سخط اللَّه حتى يتوب ويراجع ، وإن مات كذلك مات على غير دين الإسلام » .
ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « ألا ومن غشّنا فليس منّا - قالها ثلاث مرات - ومن غشّ أخاه المسلم نزع اللَّه بركة رزقه ، وأفسد عليه معيشته ، ووكّله إلى نفسه » .
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 117
مساهمون: محمد حسين الحسيني الجلالي
ص١١٧