وطائفة وجماعة وفرد ، ونرجوه من كلّ من يؤمن بالقرآن ، ويعتقد برسالة محمد عليه الصلاة والسلام ، واللَّه في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه .
على بركة اللَّه إذاً تتقدّم هذه الجماعة إلى العالم الإسلامي ، وتعلن بادئ الأمر أنّها ذات أغراض دينية اجتماعية فقط ، كما جاء في قانونها الأساسي ، ذلك القانون الذي اتّفق عليه أعضاؤها المؤسّسون ، وهو العهد بيننا وبين المسلمين ، في ظلّ الإسلام ، وتحت راية القرآن ، نستعين اللَّه على الوفاء به والنهوض بتبعاته
« رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا وَإِلَيْكَ أَنَبْنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ »
« 1 »
« رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ »
« 2 »
.
* * *
هامش
( 1 ) . الممتحنة : 4
( 2 ) . الأعراف : 89