الطوسي في التهذيبين - ( الكافي ج 3 ص 185 ، التهذيب ج 3 ص 193 ، الاستبصار ج 1 ص 476 ، الوسائل ج 3 ص 88 ) .
عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) قال : كبّر رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) على حمزة سبعين تكبيرة ، وكبّر علي ( عليهالسلام ) عندكم على سهل بن حنيف خمساً وعشرين تكبيرة ، قال : كبّر خمساً خمساً ، كلّما أدركه الناس قالوا يا أمير المؤمنين لم ندرك الصلاة على سهل فيضعه فيكبّر عليه خمساً ، حتّى انتهى إلى قبره خمس مرّات .
- رواه الكليني في الكافي وأخرجه الطوسي في التهذيب ورواه الصدوق في الفقيه - ( الكافي ج 3 ص 186 ، التهذيب ج 3 ص 197 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 101 ، الوسائل ج 3 ص 81 ) .
عن زرارة ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) - في الصلاة على الميّت - قال : تكبّر : ثمّ تصلّي على النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) ثمّ تقول : اللّهمّ عبدك ، ابن عبدك ، ابن أمتك ، لا أعلم منه إلّاخيراً ، وأنت أعلم به منّا ، اللّهمّ إن كان محسناً فزد في حسناته ، وتقبّل منه ، وان كان مسيئاً فاغفر له ذنبه ، وافسح له في قبره ، واجعله من رفقاء محمّد ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) ، ثمّ تكبّر الثانية وتقول : اللّهمّ إن كان زاكياً فزكّه إن كان خاطئاً
شرح
الأبيض من الدَّنس وأبدلْهُ داراً خيراً من داره وأهلًا خيراً من أهله وزوجاً خيراً من زوجه وأدخله الجنّة وأعذه من عذاب القبر أو مِن عذاب النّار قال : حتّى تمنّيت أن أكون أنا ذلك الميّت . رواه مسلم والنسائي والترمذي .
عن أبي هريرة ( رضياللَّهعنه ) قال : صلّى رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) على جنازةٍ فقال : اللّهمّ اغفر لحيِّنا وميِّتنا وصغيرنا وكبيرنا وذَكَرِنا وأُنثانا وشاهدنا وغائبنا ، اللّهمّ من أحييته منّا فأحيه على الإيمان ومن توفَّيته منّا فتوفَّهُ على الإسلام ، اللّهمّ لا تحرمنا أجره ولا تُضلَّنا بعده . رواه أصحاب السّنن . ولأبي داود والنسائي :
اللّهمّ أنت ربُّها وأنت خلقتها وأنت هديتها للإسلام وأنت قبضتَ روحها وأنت أعلم بسرِّها وعلانيتها جئنا شُفعاء فاغفر له .