جعفر بن عيسى قال : قدم أبو عبداللَّه ( عليهالسلام ) مكّة فسألني عن عبداللَّه بن أعين ، فقلت : مات ، قال : مات ؟ قلت : نعم ، قال : فانطلق بنا إلى قبره حتّى نصلّي عليه ، قلت : نعم ، فقال : لا ، ولكن نصلّي عليه هيهنا فرفع يديه يدعو واجتهد في الدعاء وترحّم عليه . - رواه الطوسي في التهذيبين - ( التهذيب ج 3 ص 202 ، الاستبصار ج 1 ص 483 ، الوسائل ج 3 ص 105 ) .
عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : كان رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) إذا صلّى على ميّت كبّر وتشهّد ثمّ كبّر وصلّى على الأنبياء ودعا ثمّ كبّر ودعا للمؤمنين ثمّ كبّر الرابعة ودعا للميّت ، ثمّ كبّر الخامسة وانصرف ، فلمّا نهاه اللَّه عزّوجلّ عن الصلاة على المنافقين كبّر وتشهّد ، ثمّ كبّر وصلّى على النبيّين ، ثمّ كبّر ودعا للمؤمنين ، ثمّ كبّر الرابعة وانصرف ، ولم يدع للميّت . - رواه الكليني في الكافي وأخرجه الطوسي في التهذيب ورواه الصدوق في الفقيه والعلل إلّاانّه قال في الموضعين : ثمّ كبّر فصلّى على النبي وآله - ( الكافي ج 3 ص 181 ، التهذيب ج 3 ص 189 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 100 ، علل الشرائع ج 1 ص 303 ، الوسائل ج 3 ص 60 ) .
عن إسماعيل الجعفي ، عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) قال ليس في الصلاة على الميّت قراءة ولا دعاء موقّت ، تدعو بما بدا لك وأحقّ الموتى أن يدعى له المؤمن ، وأن يبدأ بالصلاة على رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) . - رواه الكليني في الكافي وأخرجه
شرح
وقال طلحة بن عبد اللَّه : صلّيتُ خلف ابن عبّاس على جنازةٍ فقرأ فاتحة الكتاب فقال : ليعلموا أنّها السُّنّة . رواه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي ولفظه : فقرأ بفاتحة الكتاب وسورةٍ وجهر فلمّا فرغ قال : سُنّةٌ وحقٌّ .
عن عوف بن مالك ( رضياللَّهعنه ) قال : صلّى رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) على جنازةٍ فَحَفِظْتُ من دُعائه : اللّهمّ اغفر له وارحمه وعافه واعفُ عنه وأكرِمْ نُزُلَهُ ووسِّعْ مدخله واغسله بالماء والثّلج والبرد ونقِّهِ من الخطايا كما نقَّيت الثّوب