فقل عشر مرّات ، فإذا رفعت رأسك من السجدة الثانية قلت عشر مرّات وأنت قاعد قبل أن تقوم ، فذلك خمس وسبعون تسبيحة في كلّ ركعة ، ثلاث مائة تسبيحة في أربع ركعات ، الف ومائتا تسبيحة وتهليلة وتكبيرة وتحميدة ، إن شئت صلّيتها بالنهار وإن شئت صلّيتها بالليل . - رواه الكليني في الكافي وروى الطوسي في التهذيب ما يدلّ على ذلك - ( الكافي ج 3 ص 465 ، التهذيب ج 3 ص 188 ، الوسائل ج وهناك روايات أخرى أخرجها الحرّ في الوسائل ج 8 ص 49 ، مستدرك الوسائل ج 6 ص 224 ) .
قال الكليني : وفي رواية إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن ( عليهالسلام ) قال : تقرأ في الأولى ( إذا زلزلت ) وفي الثانية ( والعاديات ) ، والثالثة ( إذا جاء نصر اللَّه ) والرابعة ( قل هو اللَّه أحد ) قلت فما ثوابها ؟ قال : لو كان عليه مثل رمل عالج ذنوباً غفر اللَّه له ، الحديث . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 466 ، التهذيب ج 3 ص 187 ، الوسائل ج 8 ص 54 ) .
تنبيه : عالج : الموضع الذي كثر فيه الرمل .
شرح
ساجداً فتقولها وأنت ساجدٌ عشراً ثمّ ترفع رأسك من السُّجود فتقولها عشراً ثمّ تسجد فتقولها عشراً ثمّ ترفع رأسك فتقولها عشراً فذلك خمس وسبعون في كلّ ركعة تفعل ذلك في أربع ركعات إن استطعت أن تُصلِّيها في كلّ يوم مرّة فافعل فإن لم تفعل ففي كلِّ جمعة مرّةً فإن لم تفعل ففي كلّ شهر مرّةً فإن لم تفعل ففي كلّ سنةٍ مرّةً فإن لم تفعل ففي عمرك مرّة . وزيد في رواية : فإنّك لو كنت أعظم أهل الأرض ذنباً غُفر لك بذلك . رواه أبو داود والترمذي وعبارته : فلو كانت ذنوبك مثل رَمْلِ عالجٍ لغفرها اللَّه لك .