للإمام شبه المنبر من طين فيقوم عليه فيخطب الناس ثمّ ينزل . - رواه الصدوق في الفقيه ورواه الطوسي في التهذيب - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 322 ، التهذيب ج 3 ص 290 ، الوسائل ج 7 ص 428 ) .
عن محمّد بن عيسى بن أبي منصور ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : تقول بين كلّ تكبيرتين في صلاة العيدين : اللّهم أهل الكبرياء والعظمة ، وأهل الجود والجبروت ، وأهل العفو والرحمة ، وأهل التقوى والمغفرة ، أسألك في هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيداً ، ولمحمّد ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) ذخراً ومزيداً ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد كأفضل ما صلّيت على عبد من عبادك ، وصلّ على ملائكتك المقرّبين ورسلك ، واغفر للمؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات ، الأحياء منهم والأموات ، اللّهم انّي أسألك خير ما سألك عبادك المرسلون ، وأعوذ بك من شرّ ما عاذ بك منه عبادك المرسلون . - رواه الطوسي في التهذيب - ( التهذيب ج 3 ص 139 ، الوسائل ج 7 ص 468 ) .
عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه ( عليهمالسلام ) ، قال خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليهالسلام ) للناس يوم الفطر فقال : أيّها الناس انّ يومكم هذا يوم يثاب فيه المحسنون ويخسر فيه المسيئون وهو أشبه يوم بيوم قيامتكم فاذكروا بخروجكم من منازلكم إلى مصلّاكم خروجكم من الأجداث إلى ربّكم واذكروا بوقوفكم في مصلّاكم وقوفكم بين يدي ربّكم واذكروا برجوعكم إلى منازلكم رجوعكم إلى منازلكم في الجنّة أو النار ، واعلموا عباد اللَّه إنّ أدنى ما للصائمين
شرح
عن جابر ( رضياللَّهعنه ) قال : شهدت العيد مع رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) فبدأ بالصّلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة ثمّ قام متوكّئاً على بلال فأمر بتقوى اللَّه وحثّ على طاعته ووعظ الناس وذكّرهم ثمّ مضى حتّى أتى النّساء فوعظهنّ وذكّرهنّ فقال : تصدَّقْنَ فانّ أكثركنّ حطبُ جهنّم فقامت امرأةٌ من سِطَةِ النّساء