عن جميل قال : سألت أبا عبداللَّه ( عليهالسلام ) عن التكبير في العيدين ؟ قال : سبع وخمس ، وقال : صلاة العيدين فريضة ، وسألته : ما يقرأ فيهما ؟ قال : « والشمس وضحاها » و « هل أتاك حديث الغاشية » وأشباههما . - رواه الطوسي في التهذيبين - ( التهذيب ج 3 ص 127 ، الاستبصار ج 1 ص 447 ، الوسائل ج 7 ص 435 ) .
عن محمّد بن الفضل الهاشمي ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : ركعتان من السنّة ليس تصلّيان في موضع إلّافي المدينة ، قال : تصلّى في مسجد الرسول ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) في العيد قبل أن يخرج إلى المصلّى ، ليس ذلك إلّابالمدينة لأنّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) فعله . - رواه الكليني في الكافي وأخرجه الطوسي في التهذيب ورواه الصدوق في الفقيه - ( الكافي ج 3 ص 461 ، التهذيب ج 3 ص 138 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 322 ، الوسائل ج 7 ص 430 ) .
عن جعفر ، عن أبيه ، عنعلي ( عليهمالسلام ) قال : كان رسولاللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) يكبّر في العيدين والإستسقاء في الأولى سبعاً وفي الثانية خمساً ، ويصلّي قبل الخطبة ويجهر بالقراءة . - رواه الحميري في قرب الإسناد وأخرج عنه الحرّ في الوسائل - ( قرب الإسناد ص 54 ، الوسائل ج 7 ص 440 ) .
عن إسماعيل بن جابر عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال قلت له : أرأيت صلاة العيدين هل فيهما أذان وإقامة ؟ قال : ليس فيهما أذان ولا إقامة ولكن ينادى الصلاة الصلاة ثلاث مرّات وليس فيهما منبر ، المنبر لا يحرّك من موضعه ، ولكن يصنع
شرح
والترمذي ولفظه : كان النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) يُكبّر في العيدين في الأُولى سبعاً قبل القراءة وفي الآخرة خمساً قبل القراءة .
وسأل عمر بن الخطّاب أبا واقد اللَّيْتِيَّ ما كان يقرأ به رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وسلّم ) في الأضحى والفطر فقال : كان يقرأ فيهما بق والقرآن المجيد واقتربت السّاعة وانشقّ القمر . رواه الخمسة إلّاالبخاري .