عن جابر قال : كان علي ( عليهالسلام ) يقول : أكثروا المسألة في يوم الجمعة والدعاء فانّ فيه ساعات يستجاب فيها الدعاء والمسألة ما لم تدعوا بقطيعة أو معصية أو عقوق ، واعلموا أنّ الخير والبرّ يضاعفان يوم الجمعة . - رواه البرقي في المحاسن - ( المحاسن ص 58 ، الوسائل ج 7 ص 383 ) .
عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) ، قال : قلت له : قول اللَّه عزّوجلّ :
( فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ )
. قال : اعملوا وعجّلوا فانّه يوم مضيّق على المسلمين فيه ، وثواب أعمال المسلمين فيه على قدر ما ضيّق عليهم ، والحسنة والسيّئة تضاعف فيه . قال : وقال أبو جعفر ( عليهالسلام ) : واللَّه لقد بلغني انّ أصحاب النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) كانوا يتجهّزون للجمعة يوم الخميس لأنّه يوم مضيّق على المسلمين . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 415 ، التهذيب ج 3 ص 236 ، الوسائل ج 7 ص 353 ) .
عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) : أوّل وقت الجمعة ساعة تزول الشمس إلى أن تمضي ساعة فحافظ عليها ، فانّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) قال : لا يسأل اللَّه عبد فيها خيراً إلّاأعطاه . - رواه الصدوق في الفقيه ورواه الطوسي في المصباح - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 267 ، مصباح المتهجّد ص 324 ، الوسائل ج 7 ص 318 ) .
شرح
يا رسول اللَّه أيّةُ ساعةٍ هي ؟ قال : حين تقام الصّلاة إلى الانصراف منها .
عن جابر ( رضياللَّهعنه ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : يوم الجمعة ثنتا عشرة ساعةً منها ساعةٌ لا يوجد مسلم يسأل اللَّه شيئاً إلّاآتاه اللَّه عزّ وجلّ فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر . رواه أبو داود والنسائي والحاكم وصحّحه .
عن أبي هريرة ( رضياللَّهعنه ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : خيرُ يوم طلعت فيه الشّمس يوم الجمعة فيه خُلِقَ آدم وفيه أُدخل الجنّة وفيه أُهبط منها وفيه ساعةٌ لا يوافقها عبدٌ مسلم يصلّي يسأل اللَّه فيها شيئاً إلّاأعطاه إيّاه قال أبو هريرة : فلقيت عبد اللَّه بن سلام فذكرت له هذا الحديث فقال : أنا أعلم تلك