عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه الحسين بن علي ( عليهمالسلام ) عن رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) انّه قال في حديث : وامّا يوم الجمعة ، فهو يوم جمع اللَّه فيه الأوّلين والآخرين ، يوم الحساب ، ما من مؤمن مشى بقدميه إلى الجمعة ، إلّا خفّف اللَّه عليه أهوال يوم القيامة بعد ما يخطب الإمام ، وهي ساعة يرحم اللَّه فيها المؤمنين والمؤمنات . الخبر . - رواه المفيد في الإختصاص وأخرجه النوري في المستدرك - ( الإختصاص ص 40 ، مستدرك الوسائل ج 6 ص 41 ) .
عن عبداللَّه بن سنان ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة ما بين فراغ الإمام من الخطبة إلى أن يستوي الناس في الصفوف ، وساعة أخرى من آخر النهار إلى غروب الشمس . - رواه الكليني في الكافي وأخرجه الطوسي فيالتهذيب - ( الكافي ج 3 ص 414 ، التهذيب ج 3 ص 235 ، الوسائل ج 7 ص 352 ) .
عن معاوية بن عمّار قال : قلت لأبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) : الساعة التي في يوم الجمعة التي لا يدعو فيها مؤمن إلّااستجيب له ؟ قال : نعم ، إذا خرج الإمام ، قلت :
انّ الإمام يعجّل ويؤخّر ؟ قال : إذا زاغت الشمس . - رواه الكليني في الكافي وأخرجه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 416 ، التهذيب ج 3 ص 4 ، الوسائل ج 7 ص 352 ) .
تنبيه : يأتي ما يدلّ على ساعة الإجابة ، في صلاة الليل وفي باب الدعاء إن شاء اللَّه تعالى .
شرح
الساعة فقلت : أخبرني بها ولا تَضِنَّنَّ بها عليَّ قال : هي بعد العصر إلى أن تغرب الشمس فقلت : كيف تكون بعد العصر وقد قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) لا يوافقها عبد مسلم وهو يصلّي وتلك السّاعة لا يُصلّى فيها . فقال عبد اللَّه بن سلام : أليس قد قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) من جلس ينتظر الصّلاة فهو في صلاة قلت : بلى قال : فهو ذاك . رواه الترمذي وأبو داود والنسائي وقالا : هي آخر ساعة قبل أن تغيب الشمس .