عن معاوية بن شريح قال : سمعت أبا عبداللَّه ( عليهالسلام ) يقول : إذا أحدث الإمام وهو في الصلاة لم ينبغ أن يتقدّم إلّامن شهد الإقامة . فإذا قال المؤذّن قد قامت الصلاة ينبغي لمن في المسجد أن يقوموا على أرجلهم ويقدّموا بعضهم ولا ينتظروا الإمام قال قلت : وان كان الإمام هو المؤذّن ؟ قال : وان كان فلا ينتظرونه ويقدّموا بعضهم . - رواه الطوسي في التهذيب - ( التهذيب ج 3 ص 42 ، الوسائل ج 8 ص 380 ) .
عن الحلبي ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) ، انّه سئل عن رجل أمّ قوماً فصلّى بهم ركعة ثمّ مات ، قال : يقدّمون رجلًا آخر فيعتدّ بالركعة ويطرحون الميّت خلفهم ويغتسل من مسّه . - رواه الكليني في الكافي ورواه الصدوق في الفقيه ورواه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 383 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 262 ، التهذيب ج 3 ص 43 ، الوسائل ج 8 ص 380 ) .
تنبيه : ذيل الحديث محمول على ما إذا برد جسم الميّت .
شرح
أبو بكر حتّى استوى في الصفّ وتقدّم رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) فصلّى فلمّا انصرف قال : يا أبا بكر ما منعك أن تَثْبُتَ إذ أمرتك فقال أبو بكر : ما كان لابن أبي قُحافة أن يصلّي بين يدي رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) ، فقال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وسلّم ) : مالي رأيتكم أكثرتم التّصفيق من نَابَهُ شيء في صلاته فليسبِّحْ فإنّه إذا سبّح التفت إليه وإنّما التّصفيق للنّساء . رواه الثلاثة والنسائي .
عن أبي موسى ( رضياللَّهعنه ) قال : مَرِضَ النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) فاشتدّ مرضه فقال : مُرُوا أبا بكر فليصلّ بالناس قالت عائشة : إنّه رجل رقيق إذا قام مقامك لم يستطع أن يصلّي بالناس قال : مُروا أبا بكر فليصلّ بالناس فعادت فقال : مُري أبا بكر فليصلّ بالناس فإنّكنّ صواحب يوسف ، فأتاه الرّسول فصلّى بالناس في حياة النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) .
عن عائشة ( رضياللَّهعنها ) قالت : أمر رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) أبا بكر أن يصلّي