عن علي بن جعفر ، انّه سأل أخاه موسى بن جعفر ( عليهماالسلام ) عن الإمام أحدث فإنصرف ولم يقدّم أحداً ، ما حال القوم ؟ قال : لا صلاة لهم إلّابإمام ، فليقدّم بعضهم فليتمّ بهم ما بقي منها وقد تمّت صلاتهم . - رواه الطوسي في التهذيب ورواه الصدوق في الفقيه - ( التهذيب ج 3 ص 283 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 262 ، الوسائل ج 8 ص 426 ) .
عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) إنّ علياً ( عليهالسلام ) كان يقول : لا يقطع الصلاة الرعاف ولا الدم ولا القيء ، فمن وجد أذى فليأخذ بيد رجل من القوم من الصفّ فليقدّمه يعني إذا كان إماماً . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيبين - ( الكافي ج 3 ص 366 ، التهذيب ج 2 ص 325 ، الاستبصار ج 1 ص 404 ، الوسائل ج 7 ص 240 ) .
عن أبي العبّاس الفضل بن عبد الملك ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : لا يؤمّ الحضري المسافر ، ولا المسافر الحضري ، فان ابتلى بشيء من ذلك فأمّ قوماً حضريين فإذا أتمّ الركعتين سلّم ثمّ أخذ بيد بعضهم فقدّمه فأمّهم وإذا صلّى المسافر
شرح
بالناس في مرضه فكان يصلّي بهم قال عروة : فوجد رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) في نفسه خِفَّةً فخرج فإذا أبو بكر يؤُمُّ النّاس فلمّا رآه أبو بكر استأخر فأشار إليه أن كما أنت فجلس رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) حِذاء أبي بكر إلى جنبه فكان أبو بكر يصلّي بصلاة رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) والناس يصلّون بصلاة أبي بكر . رواهما الشّيخان والترمذي .
عن أنس ( رضياللَّهعنه ) قال : صلّى النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) في مرضه خلف أبي بكر قاعداً في ثوبه متوشّحاً به . رواه الترمذي والنسائي ولفظه : آخر صلاة صلّاها رسولاللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) مع القوم صلّى في ثوب واحد متوشّحاً به خلف أبي بكر .
وعنه أنّ أبا بكر كان يصلّي بهم في وجع النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) الّذي توفّي فيه حتى إذا كان يوم الاثنين وهم صفوف في الصّلاة كشف النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) ستر الحُجرة ينظر إلينا وهو قائم كأنّ وجهه ورقةُ مُصحفٍ ثمّ تبسّم يضحك