عن الرضي عن أمير المؤمنين ( عليهالسلام ) - في عهده إلى مالك الأشتر - قال :
ووفّ ما تقرّبت به إلى اللَّه كاملًا غير مثلوم ولا منقوص بالغاً من بدنك ما بلغ ، وإذا قمت في صلاتك بالناس فلا تكوننّ منفّراً ولا مضيّعاً ، فانّ في الناس من به العلّة وله الحاجة ، فانّي سألت رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) حين وجّهني إلى اليمن : كيف اصلّي بهم ؟ فقال : صلّ بهم صلاة ، أضعفهم ، وكن بالمؤمنين رحيماً . - رواه في نهج البلاغة وأخرجه الحرّ في الوسائل - ( نهج البلاغة ص 3 ، الوسائل ج 5 ص 421 ) .
عن الصدوق قال : كان معاذ يؤمّ في مسجد على عهد رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) ويطيل القراءة ، وأنّه مرّ به رجل فافتتح سورة طويلة فقرأ الرجل لنفسه وصلّى ثمّ ركب راحلته ، فبلغ ذلك رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) فبعث إلى معاذ ، فقال : يا معاذ ، إيّاك أن تكون فتّاناً ، عليك ب « الشمس وضحاها » وذواتها . - رواه في الفقيه - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 255 ، الوسائل ج 8 ص 420 ) .
عن جابر الجعفي قال : قلت لأبي جعفر ( عليهالسلام ) انّي أُؤمّ قوماً فأركع فيدخل الناس وأنا راكع ، فكم أنتظر ؟ فقال : ما أعجب ما تسأل عنه يا جابر انتظر مثلي ركوعك ، فان انقطعوا وإلّا فارفع رأسك . - رواه الطوسي في التهذيب وروى الكليني في الكافي وكذلك الصدوق في الفقيه حديثاً مفاده مفاد هذا الحديث - ( التهذيب ج 3 ص 48 ، الكافي ج 3 ص 330 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 255 ، الوسائل ج 8 ص 394 ) .
شرح
رواه الخمسة .
عن أنس ( رضياللَّهعنه ) قال : ما صلّيت وراء إمام قطّ أخفّ صلاة ولا أتمّ من النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) وإن كان لَيسمع بكاء الصّبيِّ فيخفِّف مخافة أن تُفتن أُمُّه .
وفي رواية : إنّي لأقوم في الصّلاة أُريد أن أُطوِّل فيها فأسمع بكاء الصّبيِّ فأتجوَّزُ في صلاتي كراهية أن أشقَّ على أُمِّه . رواه الخمسة .
عن أبي هريرة ( رضياللَّهعنه ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : يصلُّون لكم فإن