فيه ، الحديث . - رواه الطوسي في التهذيب - ( التهذيب ج 6 ص 15 ، الوسائل ج 5 ص 220 ) .
عن معاوية بن وهب قال : سألت أبا عبداللَّه ( عليهالسلام ) عن النوم في المسجد الحرام ومسجد الرسول ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) ؟ قال : نعم ، فأين ينام الناس . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 369 ، التهذيب ج 3 ص 258 ، الوسائل ج 5 ص 219 ) .
عن زرارة بن أعين قال : قلت لأبي جعفر ( عليهالسلام ) : ما تقول في النوم في المساجد ؟ فقال : لا بأس به ، إلّافي المسجدين : مسجد النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) والمسجد الحرام ، قال : وكان يأخذ بيدي في بعض الليل فيتنحّى ناحية ، ثمّ يجلس ، فيتحدّث في المسجد الحرام ، فربّما نام هو ونمت ، فقلت له في ذلك ، فقال : إنّما يكره أن ينام في المسجد الذي كان على عهد رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) ، فأمّا النوم في هذا الموضع فليس به بأس . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 370 ، التهذيب ج 3 ص 258 ، الوسائل ج 5 ص 219 ) .
عن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهمالسلام ) قال : نهى النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) عن رطانة الأعاجم في المساجد . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 369 ، التهذيب ج 3 ص 262 ، الوسائل ج 5 ص 217 ) .
تنبيه : الرطانة هي الكلام بالأعجمية ولعلّ المقصود هنا أن يتكلّم بعض مع بعض .
شرح
فإنّما يناجي ربّه فلا يبزُقَنَّ في قبلته ولكن عن يساره أو تحت قدمه ثمّ أخذ طرف ردائه فبزق فيه وردَّ بعضه على بعض وقال أو يفعل هكذا .
عن أبي هريرة ( رضياللَّهعنه ) أنّ رجلًا أسود أو امرأة سوداء كان يَقُمُّ المسجد فمات فسأل النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) عنه فقالوا : مات قال : أفلا كنتم آذنتموني به دُلُّوني على قبره فأتى قبره فصلّى عليه . رواهما الثلاثة .
عن أنس ( رضياللَّهعنه ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : عُرضت عليّ أُجور أُمّتي