عن عبداللَّه بن سنان ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) ، قال : قلت له : الرجل يكون في المسجد في الصلاة فيريد أن يبزق ؟ فقال : عن يساره ، وان كان في غير صلاة فلا يبزق حذاء القبلة ، ويبزق عن يمينه ويساره . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 370 ، التهذيب ج 3 ص 257 ، الوسائل ج 5 ص 221 ) .
تنبيه : هذا الحديث محمول على ما لم يوجب تلويث المسجد وايذاء الآخرين ، وفي زمن صدور الحديث كانت أرض المساجد مفترشة بالتراب والحصى .
عن أبي إبراهيم ( عليهالسلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : من كنس المسجد يوم الخميس وليلة الجمعة فأخرج منه من التراب ما يذرّ في العين غفر اللَّه له . - رواه الطوسي في التهذيب ورواه الصدوق في الفقيه وثواب الأعمال والأمالي - ( التهذيب ج 3 ص 254 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 152 ، ثواب الأعمال ص 51 ، أمالي الصدوق ص 405 ، الوسائل ج 5 ص 238 ) .
عن الصادق ، عن آبائه ( عليهمالسلام ) ، انّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) قال : من قمّ مسجداً كتب اللَّه له عتق رقبة ، ومن أخرج منه ما يُقذي عيناً كتب اللَّه عزّوجلّ له كفلين من رحمته . - رواه الصدوق في الأمالي ورواه البرقي في المحاسن - ( أمالي الصدوق ص 151 ، المحاسن ص 56 ، الوسائل ج 5 ص 239 ) .
عن محمّد بن حمران ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) - في حديث - قال : وروى أصحابنا انّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) قال : لا ينام في مسجدي أُحد ، ولا يجنب
شرح
خطيئة وكفّارتها دفنها . رواه الأربعة . ولمسلم : عُرضت عليّ أعمال أُمّتي حَسَنُها وسيِّئُها فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يُماطُ عن الطّريق ووجدت في مساوي أعمالها النُّخاعةُ تكون في المسجد لا تُدْفَنُ .
وعنه أنّ النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) رأى نُخامةً في القبلة فحكَّها بيده ورُؤِيَ منه كراهيةٌ أو رُؤِيَ كراهيته لذلك وشدّته عليه وقال : إنّ أحدكم إذا قام في صلاته