وإنّما أمروا بالنافلة ليتمّم لهم بها ما نقصوا من الفريضة . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيب ورواه الصدوق في العلل - ( الكافي ج 3 ص 363 ، التهذيب ج 2 ص 341 ، علل الشرائع ص 328 ، الوسائل ج 4 ص 71 ) .
عن أبان بن تغلب ، عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) قال : لمّا أسري بالنبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) قال : ياربّ ما حال المؤمن عندك ؟ قال : يامحمّد من أهان لي وليّاً فقد بارزني بالمحاربة وأنا أسرع شيء إلى نصرة أوليائي وما تردّدت عن شيء أنا فاعله كتردّدي عن وفاة المؤمن ، يكره الموت وأكره مساءته ، وانّ من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلّاالغنى ولو صرفته إلى غير ذلك لهلك ، وانّ من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلّاالفقر ولو صرفته إلى غير ذلك لهلك وما يتقرّب إليّ عبد من عبادي بشيء أحبّ إليّ ممّا إفترضت عليه وانّه ليتقرّب إليّ بالنافلة حتّى أحبّه فإذا أحببته كنت إذاً سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ولسانه الذي ينطق به ويده التي يبطش بها ، إن دعاني أجبته وإن سألني أعطيته . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 2 ص 352 ) .
شرح
لعبدي فريضته من تطوّعه ثمّ الزّكاة مثل ذلك ثمّ تؤخذ الأعمال على حسب ذلك . رواه أبو داود والترمذي ولفظه : إنّ أوّل ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن فسدت فقد خاب وخسر فإن انتقص من فريضته شيء قال الرّبُ عزّ وجلّ أتمّوا فريضته من تطوُّعه .