عن الصادق ( عليهالسلام ) عن آبائه ( عليهمالسلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليهالسلام ) :
لا يقومنّ أحدكم في الصلاة متكاسلًا ولا ناعساً ولا يفكّرنّ في نفسه فانّه بين يدي ربّه عزّوجلّ ، وإنّما للعبد من صلاته ما أقبل عليه منها بقلبه .
وقال ( عليهالسلام ) : لا يعبث الرجل في صلاته بلحيته ، ولا بما يشغله عن صلاته .
وقال ( عليهالسلام ) : ليخشع الرجل في صلاته ، فانّه من خشع قلبه للَّهعزّوجلّ خشعت جوارحه فلا يعبث بشيء .
وقال ( عليهالسلام ) : إذا قام أحدكم إلى الصلاة فليصلّ صلاة مودّع .
وقال ( عليهالسلام ) : إذا قام أحدكم بين يدي اللَّه جلّ جلاله فلينحر بصدره ، وليقم صلبه ولا ينحني . - رواه الصدوق في الخصال وأخرجه المجلسي في البحار - ( الخصال ج 2 ص 156 ، بحار الأنوار ج 81 ص 239 ) .
عن موسى بن جعفر ، عن آبائه ( عليهمالسلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآله وسلّم ) : لا صلاة لمن لا يتمّ ركوعها وسجودها . - رواه الراوندي في النوادر وأخرجه المجلسي في البحار - ( نوادر الراوندي ص 5 ، بحار الأنوار ج 81 ص 253 ) .
عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : انّ من أغبط أوليائي عندي رجل خفيف الحاذ ، ذو حظّ من صلاة أحسن عبادة ربّه في الغيب وكان غامضاً في الناس ، جعل رزقه كفافاً فصبر عجلّت عليه منيّته مات فقلّ تراثه
شرح
واللَّه لأُبصر من ورائي كما أُبصر من بين يديّ .
عن أبي مسعود ( رضياللَّهعنه ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : لا تُجزئُ صلاة الرّجل حتّى يقيم ظهره في الرّكوع والسّجود .
عن مُطَرِّفٍ عن أبيه ( رضياللَّهعنه ) قال : رأيت رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) يُصلّي وفي صدره أزيرٌ كأزير الرّحى أو المِرْجَلِ من البكاء . رواهما أصحاب السّنن .
عن عُقبة بن عامر الجُهَنيّ ( رضياللَّهعنه ) عن النبيّ ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : ما من