التشهّد وهيئة الجلوس في الصلاة وما يقال عند القيام
عن زرارة في حديث عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) قال : وإذا قعدت في تشهّدك فألصق ركبتيك بالأرض وفرّج بينهما شيئاً ، وليكن ظاهر قدمك اليسرى على الأرض وظاهر قدمك اليمنى على باطن قدمك اليسرى وأليتاك على الأرض ، وأطراف إبهامك اليمنى على الأرض ، وإيّاك والقعود على قدميك فتتأذّى بذلك ، ولا تكون قاعداً على الأرض فيكون إنّما قعد بعضك على بعض فلا تصبر للتشهّد والدعاء . - رواه الكليني في الكافي وأخرجه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 334 ، التهذيب ج 2 ص 83 ، الوسائل ج 5 ص 462 ) .
عن أبي بصير عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : إذا جلست في الصلاة فلا تجلس على يمينك واجلس على يسارك فإذا سجدت فابسط كفّيك على الأرض فإذا ركعت فالقم ركبتيك كفّيك . - رواه الطوسي في التهذيب - ( التهذيب ج 2 ص 83 ) .
شرح
التشهّد الأوّل وهيئة الجلوس في الصلاة
عن عائشة ( رضياللَّهعنها ) قالت : كان رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) يفتتح الصّلاة بالتّكبير والقراءة بالحمد للَّهربّ العالمين وكان إذا ركع لم يُشخص رأسه ولم يُصَوِّبه ولكن بين ذلك وكان إذا رفع رأسه من الرّكوع لم يسجد حتى يستوى قائماً وكان إذا رفع رأسه من السّجود لم يسجد حتّى يستوي قاعداً وكان يقول في كلّ ركعتين : التّحيّات . وكان إذا جلس يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليُمنى وكان ينهى عن عقب الشّيطان وعن فِرْشَةِ السَّبُعِ وكان يختم الصّلاة