والزيادة ، ومن عمل سيّئة في السرّ فليعمل حسنة في السرّ ومن عمل سيّئة في العلانية فليعمل حسنة في العلانية . - رواه الصدوق في معاني الأخبار وأخرج صدر الحديث المجلسي في البحار والحرّ في الوسائل - ( معاني الأخبار ص 236 ، بحار الأنوار ج 81 ص 263 ، الوسائل ج 5 ص 476 ) .
عن هشام بن سالم ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : من صلّى وأقبل على صلاته لم يحدّث نفسه ولم يَسهُ فيها أقبل اللَّه عليه ما أقبل عليها ، فربّما رفع نصفها وثلثها وربعها وخمسها ، وإنّما امِرَ بالسُنّة ليكمّل ما ذهب من المكتوبة . - رواه البرقي في المحاسن وأخرجه المجلسي في البحار - ( المحاسن ص 80 ، بحار الأنوار ج 81 ص 241 ) .
عن زيد بن علي ، عن آبائه ( عليهمالسلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) :
ركعتان خفيفتان في تفكّر خير من قيام ليلة . - رواه الصدوق في ثواب الأعمال وأخرجه المجلسي في البحار والحرّ في الوسائل - ( ثواب الأعمال ص 40 ، بحار الأنوار ج 81 ص 240 ، الوسائل ج 5 ص 478 ) .
عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر وأبي عبداللَّه ( عليهماالسلام ) انّهما قالا : إنّما لك من صلاتك ما أقبلت عليه منها ، فان أوهمها كلّها أو غفل عن أدائها لُفّت فضرب بها وجه صاحبها . - رواه الكليني في الكافي والطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 363 ، التهذيب ج 2 ص 342 ، الوسائل ج 5 ص 477 ) .
شرح
عن الفضل بن عبّاس ( رضياللَّهعنهما ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : الصلاة مثنى مثنى تشهَّدُ في كلّ ركعتين وتخشَّعُ وتضرَّعُ وتَمَسْكَنُ وتُقْنِعُ يديك يقول ترفعهما إلى ربّك مستقبلًا ببطونهما وجهك وتقول يا ربّ يا ربّ ومن لم يفعل فهي خِداجٌ . رواه أصحاب السنن .