تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر التاج ( وعلى هامشه التاج للشيخ منصور الحسيني ) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١

جلسة الاستراحة

عن أبي عبداللَّه ( عليه‌السلام ) في حديث طويل في بيان صلاة النبي ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) قال إنّ اللَّه عرج بنبيّه ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) - إلى أن قال - قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّه عليه وآله‌وسلّم ) فألهمت ان قلت سبحان ربّي الأعلى وبحمده لعلوّ ما رأيت فقلتها سبعاً فرجعت إليّ نفسي وكلّما قلت واحدة منها تجلّى عنّي الغشي فقعدت فصار السجود فيه سبحان ربّي الأعلى وبحمده وصارت بين السجدتين إستراحة من الغشي وعلوّ ما رأيت ، فألهمني ربّي عزّوجلّ وطالبتني نفسي أن أرفع رأسي فرفعت فنظرت إلى ذلك العلوّ فغشي عليّ فخررت لوجهي وإستقبلت الأرض بوجهي ويدي وقلت : سبحان ربّي الأعلى وبحمده فقلتها سبعاً ، ثمّ رفعت رأسي فقعدت قبل القيام لُاثني النظر في العلوّ ، فمن أجل ذلك صارت سجدتين وركعة ، ومن أجل ذلك صار القعود قبل القيام قعدةً خفيفة ، الحديث . - رواه الصدوق في العلل ورواه الكليني في الكافي نحوه - ( علل الشرائع ص 312 ، الكافي ج 3 ص 482 ، الوسائل ج 5 ص 467 ) . تنبيه : هذا الحديث يدلّ على الجلوس بين السجدتين والجلوس بعد السجدتين وأطلق على انّ العقدة بين السجدتين ، الاستراحة .
شرح
جلسة الاستراحة عن أبي قلابة ( رضياللَّه‌عنه ) قال : صلّى لنا مالك بن الحويرث صلاة رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه‌وسلّم ) وكان إذا رفع رأسه من السّجدة الآخرة في الرّكعة الأولى قعد ثمّ قام . رواه الخمسة إلّامسلماً .
درر التاج ( وعلى هامشه التاج للشيخ منصور الحسيني ) — صفحة 151 | السيد أحمد الحسيني الاشكوري