الجلوس بين السجدتين والدعاء فيه
عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : كان رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) يقرأ في كلّ ركعة خمس عشر آية ، ويكون ركوعه مثل قيامه ، وسجوده مثل ركوعه ، ورفع رأسه من الركوع والسجود سواء . - رواه الطوسي في التهذيب - ( التهذيب ج 2 ص 123 ، الوسائل ج 6 ص 332 ) .
عن عمرو بن جميع قال : قال أبو عبداللَّه ( عليهالسلام ) : لا بأس بالاقعاء في الصلاة بين السجدتين ، وبين الركعة الأولى والثانية ، وبين الركعة الثالثة والرابعة ، وإذا أجلسك الإمام في موضع يجب أن تقوم فيه تتجافى ، ولا يجوز الاقعاء في موضع التشهدّين إلّامن علّة ، لأنّ المقعي ليس بجالس ، إنّما جلس بعضه على بعض ، والاقعاء أن يضع الرجل أليتيه على عقبيه في تشهدّيه ، فأمّا الأكل مقعياً فلا بأس به ، لأنّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) قد أكل مقعياً . - رواه الصدوق في معاني الأخبار - ( معاني الأخبار ص 300 ، الوسائل ج 6 ص 349 ) .
شرح
الجلوس بين السجدتين والدعاء فيه
عن البراء ( رضياللَّهعنه ) قال : كان ركوع النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) وسجوده وإذا رفع من الرُّكوع وبين السّجدتين قريباً من السّواء . رواه الخمسة .
عن طاوس ( رضياللَّهعنه ) قال : قلنا لابن عبّاس في الإقعاء على القدمين قال :
هي السُّنّة فقلنا : إنّا لنراه جفاءً بالرّجل قال : بل هي سُنّة نبيّكم ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) .
رواه الترمذي ومسلم وأبو داود .