تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر التاج ( وعلى هامشه التاج للشيخ منصور الحسيني ) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
ركبتيه فقال : سبحان ربّيَ الأعلى وبحمده ثلاث مرّات ، ولم يضع شيئاً من بدنه على شيء منه ، وسجد على ثمانية أعظم : الجبهة ، والكفّين ، وعيني الركبتين ، وأنامل إبهامي الرجلين ، والأنف ، فهذه السبعة فرض ، ووضع الأنف على الأرض سنّة ، وهو الإرغام ، ثمّ رفع رأسه من السجود فلمّا استوى جالساً قال : اللَّه أكبر ، ثمّ قعد على جانبه الأيسر ، ووضع ظاهر قدمه اليمنى على باطن قدمه اليسرى ، وقال : استغفر اللَّه ربّي وأتوب إليه ، ثمّ كبّر وهو جالس وسجد الثانية وقال كما قال في الأولى ولم يستعن بشيء من بدنه على شيء منه في ركوع ولا سجود ، وكان مجنّحاً ، ولم يضع ذراعيه على الأرض ، فصلّى ركعتين على هذا ، ثمّ قال : ياحمّاد ، هكذا صلِّ ، ولا تلتفت ، ولا تعبث بيديك وأصابعك ، ولا تبزق عن يمينك ولا يسارك ولا بين يديك . - رواه الصدوق في الفقيه ورواه في الأمالي مع إختلاف يسير ورواه الكليني في الكافي مع الاختلاف والزيادة وأخرجه الطوسي في التهذيب - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 196 ، أمالي الصدوق ص 337 ، الكافي ج 3 ص 311 ، التهذيب ج 2 ص 81 ، الوسائل ج 5 ص 459 ) .
شرح
الإمام ، فقال : اقرأ بها في نفسك فإنّي سمعت رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه‌وسلّم ) يقول : قال اللَّه تعالى قَسَمْتُ الصّلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل فإذا قال العبد : الحمد للَّه‌ربّ العالمين ، قال اللَّه تعالى : حمدني عبدي ، وإذا قال : الرّحمن الرّحيم ، قال اللَّه تعالى : أثنى عليَّ عبدي ، وإذا قال : مالك يوم الدّين ، قال : مجَّدني عبدي وقال مرّة فوّض إليّ عبدي ، فإذا قال : إيّاك نعبد وإيّاك نستعين ، قال : هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل ، فإذا قال : اهدنا الصّراط المستقيم صراط الّذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضّالّين ، قال : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل . رواه الخمسة إلّاالبخاري . عن عبادة بن الصّامت ( رضياللَّه‌عنه ) قال : كنّا خلف رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه‌وسلّم ) في صلاة الفجر فقرأ رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه‌وسلّم ) فثقلت عليه القراءة فلمّا فرغ قال :