أن أضعه أن تمجّ فيه هامّة وكرهت أن أوقظهما من نومهما فيشقّ ذلك عليهما ، فلمأزل كذلك حتى استيقظا وشرباه اللّهمّ فإن كنت تعلم أنّي كنت فعلت ذلك ابتغاءوجهك فارفع عنّا هذه الصخرة فانفرجت لهم حتى سهّل لهم طريقهم ، ثمّ قال النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) : من صدق اللَّه نجا » . - رواه البرقي في المحاسن - ( المحاسن ص 253 ) .
عن أبي حمزة الثمالي عن علي بن الحسين ( عليهماالسلام ) قال : « لا حسب لقرشيولا عربي إلّابتواضع ولا كرم إلّابتقوى ولا عمل إلّابنيّة ولا عبادة إلّابالتفقّه ، ألاوانّ أبغض الناس إلى اللَّه من يقتدي بسنّة امام ولا يقتدي بأعماله » . - رواه الكلينيفي الروضة من الكافي ورواه الصدوق في الخصال أيضاً - ( الروضة من الكافي ص 234 ) .
تنبيه : الظاهر انّ المقصود من يتمسّك بأقوال الأئمة ولكنّه لا يعمل بها وقد جاء في الحديث عن الصادق ( عليه السلام ) : كونوا دعاة للناس بغير ألسنتكم ليروا منكم الورع والاجتهاد والصلاة والخير فإنّ ذلكداعية . ( الكافي ج 2 ص 64 ) .
شرح
فانطبقت عليهم فقال بعضهم لبعض : أنظروا أعمالًا عملتموها صالحة للَّهفادعوا اللَّه بها لعلّه يفرّجها عنكم . قال أحدهم : اللّهمّ إنّه كان لي والدان شيخانكبيران ولي صبية صغار كنت أرعى عليهم فإذا رحت عليهم حلبت فبدأت بوالديّأسقيهما قبل بنيّ وإنّي استأخرت ذات يوم فلم آت حتى أمسيت فوجدتهمانائمين فحلبت كما كنت أحلب قمت عند رؤوسهما أكره أن أوقظهما وأكره أنأسقي الصبية والصبية يتضاغون عند رجليّ حتى طلع الفجر فإن كنت تعلمأنّي فعلته ابتغاء وجهك فافرج لنا فرجة نرى منها السماء ففرّج اللَّه فرأوا السماء . وقال الآخر : اللّهمّ إنّها كانت لي بنت عمّ أحببتها كأشدّ ما يحبّ الرجال النساءفطلبت منها فأبت حتى أتيها بمائة دينار فبغيت حتى جمعتها فلمّا وقعت بين