كتاب النيّة والإخلاص وفيه ثلاثة أبواب
الباب الأوّل : النيّة والإخلاص ومزاياهما
قال اللَّه تبارك وتعالى : «
فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ »
( الزمرآية 2 ) .
وقال تعالى : «
وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ »
( البيّنة آية 5 ) .
عن موسى بن جعفر ( عليهماالسلام ) وأخيه علي بن جعفر عن آبائهما عن رسولاللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) في حديث قال : « إنّما الأعمال بالنيّات ، ولكلّ امرئ ما نوى فمنغزا ابتغاء ما عند اللَّه فقد وقع أجره على اللَّه عزّ وجلّ ومن غزا يريد عرض الدنياأو نوى عقالًا لم يكن له إلّاما نوى » . - رواه ابن الطوسي في الأمالي - ( أمالي الطوسيص 240 وص 231 بحار الأنوار ج 70 ص 212 ) .
شرح
كتاب النيّة والإخلاص
وفيه ثلاثة أبواب
الباب الأوّل : في النيّة والإخلاص ومزاياهما
قال اللَّه جلّ شأنه : «فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ »وقال : «وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ » .