عن الرضي في نهج البلاغة : في كتاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى الحارثالهمداني : « وخادع نفسك في العبادة ، وأرفق بها ولا تقهرها ، وخذ عفوها ونشاطها ، إلّا ما كان مكتوباً عليك من الفريضة ، فانّه لابدّ من قضائها وتعاهدها » . ( نهج البلاغة ج 3 ص 143 كتاب 69 ) .
عن حنّان بن سدير قال : سمعت أبا عبد اللَّه ( عليه السلام ) يقول : « إنّ اللَّه إذا أحبّعبداً فعمل ( عملًا ) قليلًا جزاه بالقليل الكثير ، ولم يتعاظمه أن يجزي بالقليل الكثيرله » . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 2 ص 86 ) .
عن سليمان بن خالد قال : قال أبو عبد اللَّه ( عليه السلام ) : « إيّاك أن تفرض علىنفسك فريضة فتفارقها اثني عشر هلالًا » . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 2 ص 83 ) .
عن زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال : أحبّ الأعمال إلى اللَّه عزّ وجلّما داوم عليه العبد وإنْ قلّ . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 2 ص 82 ) .
شرح
أحد إلّاغلبهفسدّدوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والرّوحة وشيء من الدّلجة .
عن عائشة قالت : كان رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) إذا أمرهم أمرهم منالأعمال بما يطيقون قالوا : إنّا لسنا كهيئتك يا رسول اللَّه إنّ اللَّه قد غفر لك ماتقدّم من ذنبك وما تأخّر فيغضب حتى يعرف الغضب في وجهه ثمّ يقول : إنّأتقاكم وأعلمكم باللَّه أنا . رواهما البخاري .
وسئلت عائشة : هل كانالنبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) يخصّ شيئاً من الأيّام ؟ قالت : لا كان عمله ديمة وأيّكم يستطيع ما كان رسولاللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) يستطيع . رواه الثلاثة .
وعنها أنّ رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) سئل : أيّ العمل أحبّ إلى اللَّه ؟ قال : أدومه وإن قلّ . رواه الشيخان والترمذي . واللَّه أعلم .