الباب السابع : الاقتصاد في العمل والدوام عليه أحبّ إلى اللَّه تعالى
عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) : ألا إنّ لكلّعبادة شرّة ثمّ تصير إلى فترة ، فمن صارت شرّة عبادته إلى سنّتي فقد اهتدى ، ومنخالف سنّتي فقد ضلّ ، وكان عمله في تبار ، أما إنّي أصلّي ، وأنام ، وأصوم ، وأفطر ، وأضحك ، وأبكي ، فمن رغب عن منهاجي وسنّتي فليس منّي ، وقال : كفى بالموت موعظة ، وكفى باليقين غنى ، وكفى بالعبادة شغلًا . - رواه الكليني في الكافي ( الكافيج 2 ص 85 ) .
تنبيه : الشّرة : شدّة الرغبة والنشاط والتبار الهلاك وفي بعض النسخ التباب أي الخسران والهلاك أيضاً .
شرح
الباب السابع
الاقتصاد في العمل والدوام عليه أحبّ إلى اللَّه
عن عائشة أنّ النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) دخل عليها وعندها امرأة فقال : منهذه ؟ قالت : فلانة تذكر من صلاتها ، قال : مه عليكم بما تطيقون فواللَّه لا يملّ اللَّهحتى تملّوا وكان أحبّ الدين إلى اللَّه ما داوم عليه صاحبه . رواه الخمسة إلّاالترمذي .
عن أنس عن النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) قال : أما واللَّه إنّي لأخشاكم للَّهوأتقاكم