عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : « اللَّه أكرم من أن يكلّفالناس ما لا يطيقون واللَّه أعزّ من أن يكون في سلطانه ما لا يريد » . - رواه الكلينيفي الكافي ورواه الصدوق في التوحيد - ( الكافي ج 1 ص 160 ، التوحيد ص 360 ) .
عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : « انّ اللَّه عزّ وجلّخلق الخلق فعلم ما هم سائرون إليه ، وأمرهم ونهاهم ، فما أمرهم به من شيء فقدجعل لهم السبيل إلى الأخذ به وما نهاهم عنه من شيء فقد جعل لهم السبيل إلىتركه ، ولا يكونوا آخذين ولا تاركين إلّابإذن اللَّه . - رواه الصدوق في التوحيدورواه الكليني في الكافي - ( التوحيد ص 359 ، الكافي ج 1 ص 158 ) .
عن الفضل ، عن الرضا ( عليه السلام ) فيما كتب للمأمون : « من محض الإسلام انّاللَّه تبارك وتعالى لا يكلّف نفساً إلّاوسعها ، وانّ أفعال العباد مخلوقة للَّهخلق تقديرلا خلق تكوين ، واللَّه خالق كلّ شيء ، ولا نقول بالجبر والتفويض ، الخبر » . - رواهالصدوق في العيون - ( عيون أخبار الرضا ص 262 ، بحار الأنوار ج 5 ص 31 ) .
عن هشام بن سالم وحفص بن البختري وغيرهما ، عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال في هذه الآية : «
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ »
قالوا : فقال : وهل يمحي إلّاما كانثابتاً وهل يثبت إلّاما لم يكن . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 1 ص 146 ) .
شرح
بعثني اللَّه إلى أن يقاتل آخر هذه الأمّة الدّجّال لا يبطله جور جائر ولا عدلعادل . والإيمان بالأقدار . رواه أبو داود .
وقال عبادة بن الصامت لابنه : يا بني إنّك لن تجد طعم حقيقة الإيمانحتى تعلم أنّ ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك سمعترسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) يقول : إنّ أوّل ما خلق اللَّه القلم ، فقال اللَّه : أكتب ، فقال :