عن جعفر عن أبيه ( صلواتاللَّهعليهما ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) : سبقالعلم وجفّ القلم ومضى القضاء وتمّ القدر بتحقيق الكتاب وتصديق الرسل ، وبالسعادة من اللَّه لمن آمن واتّقى ، وبالشقاء لمن كذّب وكفر وبالولاية من اللَّهللمؤمنين ، وبالبراءة منه للمشركين ، ثمّ قال رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) : انّ اللَّهيقول : يا بن آدم بمشيّتي كنت أنت الذي تشاء لنفسك ما تشاء ، وبارادتي كنت أنتالذي تريد لنفسك ما تريد ، وبفضل نعمتي عليك قوّيت على معصيتي ، وبقوّتيوعصمتي وعافيتي أدّيت إليّ فرائضي ، وأنا أولى بحسناتك منك وأنت أولى بذنبكمنّي ، الخير منّي إليك بما أوليتك به ، والشرّ منّي إليك بما جنيت جزاءاً ، وبكثير منتسلّطي لك انطويت عن طاعتي ، وبسوء ظنّك بي قنطت من رحمتي ، فلي الحمدوالحجّة عليك بالبيان ، ولي السبيل عليك بالعصيان ، ولك الجزاء الحسن عنديبالإحسان ، لم أدع تحذيرك بي ، ولم آخذك عند غرّتك ، وهو قوله : «
وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ »
لم أكلّفك فوق طاقتك ولم أحمّلك منالأمانة إلّاما أقررت بها على نفسك ، ورضيت لنفسي منك ما رضيت به لنفسكمنّي . - رواه عليّ بن إبراهيم في تفسيره - ( تفسير القمي ص 547 ، بحار الأنوار ج 5 ص 93 ) .
عن الفتح بن يزيد الجرجاني ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : « إنّ للَّهإرادتين
شرح
في القدر فنزلت : «يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ » .عن ابن عمرو بن العاص عن النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) قال : كتب اللَّه مقاديرالخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة . رواهما مسلموالترمذي .