عن جميل بن درّاج قال : سألت أبا عبد اللَّه ( عليه السلام ) عن قول اللَّه عزّ وجلّ : «
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ »
فقال لي : ألا ترى أنّ الإيمان غير الإسلام . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 2 ص 24 ) .
عن سماعة قال : قلت لأبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) : أخبرني عن الإسلام والإيمانأهما مختلفان ؟ فقال : انّ الإيمان يشارك الإسلام والإسلام لا يشارك الإيمان ، فقلت : فصفهما لي ، فقال : الإسلام شهادة أن لا إله إلّااللَّه والتصديق برسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) ، به حقنت الدماء وعليه جرت المناكح والمواريث وعلى ظاهرهجماعة الناس ، والإيمان الهدى وما يثبت في القلوب من صفة الإسلام وما ظهر منالعمل به والإيمان أرفع من الإسلام بدرجة انّ الإيمان يشارك الإسلام في الظاهروالإسلام لا يشارك الإيمان في الباطن وإن اجتمعا في القول والصفة . - رواه الكلينيفي الكافي - ( الكافي ج 2 ص 25 ) .
عن جعفر بن محمد عن أبيه ( عليهماالسلام ) قال : قال النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) : الايمان قول وعمل اخوان شريكان - رواه الحميري في قرب الإسناد ورواهالصدوق في معاني الأخبار واخرجه المجلسي في البحار ( البحار ج 69 ص 69 )
شرح
الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان ، قال : ثمّ انطلق فلبث مليّاًثمّ قال لي : يا عمر أتدري من السائل ؟ قلت : اللَّه ورسوله أعلم ، قال : فإنّه جبريلأتاكم يعلّمكم دينكم . رواه الخمسة وزيد في رواية في خمس لا يعلمهنّ إلّااللَّه ، ثمّ تلا النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) ( إنّ اللَّه عنده علم الساعة ) الآية ثمّ أدبر فقال : ردّوهفلم يروا شيئاً ، فقال : هذا جبريل جاء يعلّم الناس دينهم .