تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر التاج ( وعلى هامشه التاج للشيخ منصور الحسيني ) — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
الإقرار ، والإقرار هو العمل ، والعمل هو الأداء ، انّ المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه‌ولكن أتاه من ربّه فأخذه ، انّ المؤمن يرى يقينه في عمله والكافر يرى إنكاره فيعمله ، فوالذي نفسي بيده ما عرفوا أمرهم ، فاعتبروا إنكار الكافرين والمنافقين بأعمالهم الخبيثة » - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 2 ص 45 ) . تنبيه : أريد بالإسلام هاهنا الإيمان لا معناه الأعمّ ، ألا ترى إلى قوله : « انّ المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه » وقوله : « ان‌ّالمؤمن يرى يقينه في عمله » ، وقد يطلق الإسلام ويريد منه الإيمان . عن عبد اللَّه بن مسكان عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : قلت له : ما الإسلام ؟ فقال : دين اللَّه اسمه الإسلام وهو دين اللَّه قبل أن تكونوا حيث‌كنتم وبعد أن تكونوا فمن أقرّ بدين اللَّه فهو مسلم ومن عمل بما أمر اللَّه عزّ وجلّ به‌فهو مؤمن . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 2 ص 38 ) . عن عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) في قول اللَّه عزّ وجلّ : «
صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً »
، قال : الإسلام ، وقال في قوله عزّ وجلّ : «
فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى »
؟ قال : هو الايمان باللَّه وحده لا شريك له . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 2 ص 14 ) .
شرح
إليه سبيلًا . قال : صدقت ، قال : فعجبنا له يسأله ويصدّقه ، قال : فأخبرني عن‌الإيمان قال : أن تؤمن باللَّه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، وتؤمن بالقدرخيره وشرّه قال : صدقت ، قال : فأخبرني عن الإحسان قال : أن تعبد اللَّه كأنك تراه‌فإن لم تكن تراه فإنّه يراك قال : فأخبرني عن الساعة قال : ما المسؤول عنهابأعلم من السائل قال : فأخبرني عن أماراتها قال : أن تلد الأمة ربّتها وأن ترى