الْإِسْلامَ دِيناً »
- رواه ابن الطوسي في الأمالي وروى الكليني في الكافي حديثاً طويلًافي هذا المعنى - ( أمالي الطوسي ج 2 ص 131 ، الكافي ج 2 ص 18 ) .
عن عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) انّه قال : إنّ جبرئيل ( عليه السلام ) أتى رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) في صورة آدمي فقال له : ما الإسلام ؟ فقال : شهادة أن لا إله إلّااللَّهوأنّ محمّداً رسول اللَّه واقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحجّ البيت وصيام شهر رمضانوالغسل من الجنابة ، قال : فما الإيمان ؟ قال : تؤمن باللَّه وملائكته وكتبه ورسلهوبالحياة بعد الموت وبالقدر كلّه خيره وشرّه حلوه ومرّه ، فلمّا قام الرجل قالرسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) : هذا جبرئيل ( عليه السلام ) جاءكم يعلّمكم دينكم فكانرسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) كلّما قال له شيئاً قال له : صدقت ، قال : فمتى الساعة ؟ قال : ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ، قال : صدقت ، الحديث . - رواه سليم بنقيس العامري في كتابه - ( كتاب سليم بن قيس ص 99 ) .
عن البرقي ، عن بعض أصحابنا رفعه قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « لأنسبنّ الإسلام نسبة لم ينسب أحد قبلي ولا ينسبه أحد بعدي إلّابمثل ذلك : انّالإسلام هو التسليم ، والتسليم هو اليقين ، واليقين هو التصديق ، والتصديق هو
شرح
عن عمر بن الخطّاب ( رضياللَّهعنه ) قال : بينما نحن عند رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر ، لا يرىعليه أثر السفر ولا يعرفه منّا أحد حتى جلس إلى النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) فأسندركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفّيه على فخذيه وقال : يا محمّد أخبرني عن الإسلامفقال رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) : الإسلام أن تشهد أن لا إله إلّااللَّه وأنّ محمّداًرسول اللَّه وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحجّ البيت إن استطعت