عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : انّ النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) ذكر له أنّ رجلًاأصابته جنابة على جرح كان به فأمر بالغسل فاغتسل فكزّ فمات ، فقال رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) : قتلوه قتلهم اللَّه ، إنّما كان دواء العي السؤال . - رواه الكليني فيالكافي ورواه الصدوق في الفقيه نحوه وأخرجه الطوسي في التهذيب أيضاً - ( الكافي ج 3 ص 68 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 59 ، التهذيب ج 1 ص 184 ، الوسائل ج 3 ص 347 ) .
عن عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : سألت رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) عن الجبائر تكون على الكسير كيف يتوضّأ صاحبها ؟ وكيف يغتسل إذا أجنب ؟ قال : يجزيه المسح عليها في الجنابة والوضوء ، قلت : فإن كان في بردٍ يخاف على نفسهإذا أفرغ الماء على جسده ؟ فقرأ رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) : «
وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً »
. - رواه العياشي في تفسيره وأخرج عنه الحرّ في الوسائل - ( تفسير العياشي ج 1 ص 236 ، الوسائل ج 1 ص 466 ) .
عن كليب الأسدي قال : سألت أبا عبد اللَّه ( عليه السلام ) عن الرجل إذا كانكسيراً كيف يصنع بالصلاة ؟ قال : إن كان يتخوّف على نفسه فليمسح على جبائرهوليصلّ . - رواه الطوسي في التهذيب - ( التهذيب ج 1 ص 363 ، الوسائل ج 1 ص 465 ) .
شرح
داود والبخاري .
عن جابر قال : خرجنا في سفر فأصاب رجلًا منّا حجر فشجّه في رأسه . ثمّاحتلم فسأل أصحابه فقال : هل تجدون لي رخصة في التيمّم ؟ قالوا : ما نجد لكرخصة وأنت تقدر على الماء فاغتسل فمات فلمّا قدمنا على النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) أخبر بذلك فقال : قتلوه قتلهم اللَّه ألا سألوا إذ لم يعلموا فإنّما شفاء العيّ السؤالإنّما كان يكفيه أن يتيمّم ويعصب على جرحه خرقة ثمّ يمسح عليها ويغسلسائر جسده . رواه أبو داود .