الفصل الثاني : في أسبابه والمسح على الجبيرة
قال اللَّه تبارك وتعالى : «
وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا »
( النساء آية 42 ، المائدة آية 6 ) .
عن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن أبي ذر ( رضياللَّهعنه ) ، أنّه أتى النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) فقال : يا رسول اللَّه ، هلكت ، جامعت على غير ماء ! قال : فأمرالنبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) بمحمل فاستترت به ، وبماء ، فاغتسلت أنا وهي ، ثمّ قال : ياأباذر ، يكفيك الصعيد عشر سنين . - رواه الطوسي في التهذيب ورواه الصدوق فيالفقيه - ( التهذيب ج 1 ص 194 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 59 ، الوسائل ج 3 ص 369 ) .
شرح
الفصل الثاني
في أسبابه والمسح على الجبيرة
عن عمران بن حصين الخزاعي أنّ رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) رأى رجلًامعتزلًا لم يصلّ في القوم فقال : يا فلان ما منعك أن تصلّي في القوم ؟ فقال : يا رسول اللَّه أصابتني جنابة ولا ماء قال : عليك بالصعيد فإنّه يكفيك . رواه البخاريوالنسائي .
عن أبيذرّ عن النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) قال : إنّ الصعيد الطيّب وَضوء المسلم