عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « لا صلاة إلّابطهور ، ويجزيك منالاستنجاء ثلاثة أحجار ، بذلك جرت السنّة من رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) ؟ وأمّاالبول فإنّه لابدّ من غسله » . - رواه الطوسي في التهذيبين - ( التهذيب ج 1 ص 49 ، الاستبصار ج 1 ص 55 ، الوسائل ج 1 ص 315 ) .
عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : نهى رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) أن يستنجيالرجل بيمينه . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 3 ص 17 ، الوسائل ج 1 ص 321 ) .
عن الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) انّ النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) قال في حديثالمناهي : « إذا دخلتم الغائط فتجنّبوا القبلة » . - رواه الصدوق في الفقيه - ( من لا يحضرهالفقيه ج 4 ص 3 ، الوسائل ج 1 ص 302 ) .
عن الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) في حديثالمناهي قال : « ونهى أن يستنجي الرجل بالروث والرّمة » . - رواه الصدوق فيالفقيه - ( من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 3 ، الوسائل ج 1 ص 358 ) .
تنبيه : الرِّمة : ما بُليَ من العِظام .
شرح
فيستنجي بالماء .
عن أبي هريرة قال : اتّبعت النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) وخرج لحاجته فكانلا يلتفت فدنوت منه فقال : ابغ لي أحجاراً أستنفض بها أو نحوه ولا تأتني بعظمولا روثٍ فأتيته بأحجار في طرف ثيابي فوضعتها إلى جنبه وأعرضت عنه فلمّاقضى أتبعه بهنّ . رواه البخاري .
عن سلمان قيل له : قد علّمكم نبيّكم ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) كلّ شيء حتىالخراءة ، فقال : أجل لقد نهانا أن نستقبل القبلة لغائط أو بول أو أن نستنجي