الفصل الثاني : في الاستنجاء
عن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) أنّ النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) قاللبعض نسائه : مري نساء المؤمنين أن يستنجين بالماء ويبالغن ، فإنّه مطهّرةللحواشي ، ومذهبة للبواسير . - رواه الكليني في الكافي ورواه الصدوق في الفقيهوالعلل ورواه الطوسي في التهذيبين - ( الكافي ج 3 ص 18 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 21 ، علل الشرائعص 286 ، التهذيب ج 1 ص 44 ، الاستبصار ج 1 ص 51 ، الوسائل ج 1 ص 316 ) .
عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) : « أتاني جبرئيل ( عليه السلام ) فقال : يا محمّد كيف ننزل عليكم ؟ وأنتم لا تستاكون ، ولا تستنجون بالماء » . - أخرجهالنوري في المستدرك عن الجعفريات - ( مستدرك الوسائل ج 1 ص 258 ) .
شرح
الفصل الثاني
في الاستنجاء
عن أنس يقول : كان النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) إذا خرج لحاجته أجيء أنا وغلاممعنا إداوة من ماء يعني يستنجي به . رواه الخمسة ولفظ مسلم . كان رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) يدخل الخلاء فأحمل أنا وغلام نحوي إداوة من ماء وعنزة