عن محمّد بن مسلم عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : قلت له : الغدير فيه ماءمجتمع تبول فيه الدواب وتلغ فيه الكلاب ويغتسل فيه الجنب قال : إذا كان قدر كرٍّلم ينجّسه شيء ، والكرّ ستمائة رطل . - رواه الطوسي في التهذيب - ( التهذيب ج 1 ص 414 ) .
عن إسماعيل بن جابر قال : قلت لأبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) : الماء الذي لا ينجّسهشيء ؟ قال : ذراعان عمقه في ذراع وشبر سعته . - رواه الطوسي في التهذيب ورواهالصدوق في المقنع أيضاً - ( التهذيب ج 1 ص 41 ، المقنع ص 10 ، الوسائل ج 1 ص 164 ) .
تنبيه : الظاهر انّ مفروض كلامه ( عليه السلام ) هو المدوّر وانّه على شكل الأسطوانة فيكون قطرها ذراعاً وشبراًأي ثلاثة أشبار وعمقها ذراعين أي أربعة أشبار فتطابق هذه الرواية مع الرواية الآتية .
عن إسماعيل بن جابر ، قال : سألت أبا عبد اللَّه ( عليه السلام ) عن الماء الذيلا ينجّسه شيء ، فقال : كرّ ، قلت : وما الكرّ ؟ قال : ثلاثة أشبار في ثلاثة أشبار . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيب أيضاً - ( الكافي ج 3 ص 3 ، التهذيب ج 1 ص 41 ، الوسائل ج 1 ص 159 ) .
عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللَّه ( عليه السلام ) عن الكرّ من الماء كم يكونقدره ؟ قال : إذا كان الماء ثلاثة أشبار ونصف من مثله ثلاثة أشبار ونصف في عمقهفي الأرض ، فذلك الكرّ من الماء . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي فيالتهذيبين أيضاً - ( الكافي ج 3 ص 3 ، التهذيب ج 1 ص 42 ، الاستبصار ج 1 ص 10 ، الوسائل ج 1 ص 166 ) .
تنبيه : ولعلّ زيادة نصف شبر لأجل اختلاف سطح الماء الراكد .
شرح
عن أنس أنّ النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) دعا بإناء من ماء فأتي بقدح رحراح فيهشيء من ماء فوضع أصابعه فيه ، قال أنس : فجعلت أنظر إلى الماء ينبع من بينأصابعه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) قال أنس : فحزرت من توضّأ ما بين السبعين إلى الثمانين .