الباب الثاني : في أحكام المياه
قال اللَّه تبارك وتعالى : «
وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ »
( الأنفال آية 11 ) .
وقال تعالى : «
وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً »
( الفرقان آية 48 ) .
عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن عليّ ( عليهم السلام ) ، عن رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) أنّه قال : « الماء يُطهّر ولا يُطهَّر وانّه ذكر البحر فقال : هو الطهورماؤه ، الحلّ ميتته » . - رواه أبو حنيفة النعمان بن محمّد التميمي في الدعائم وروىصدر الحديث البرقي في المحاسن - ( دعائم الإسلام ج 1 ص 111 ، المحاسن ص 57 ) .
عن عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : سألته عن ماء البحر ، أطهور هو ؟ قال : نعم . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 3 ص 1 ، الوسائل ج 1 ص 136 ) .
شرح
الباب الثاني
في أحكام المياه
قال اللَّه جلّ شأنه : «وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ » .عن أبي هريرة قال : سأل رجل رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) فقال : يا رسول اللَّهإنّا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء فإن توضّأنا به عطشنا أفنتوضّأبماء البحر ؟ فقال رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) : هو الطهور ماؤه الحلّ ميتته . رواه