عن الصدوق قال : أتى أهل البادية رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) فقالوا : يا رسول اللَّه انّ حياضنا هذه تردها السباع ، والكلاب ، والبهائم ، فقال لهم ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) : لها ما أخذت أفواهها ولكم سائر ذلك . - رواه الصدوق فيالفقيه - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 8 ، الوسائل ج 1 ص 166 ) .
تنبيه : الحديث محمولٌ على كون ماء الحياض قدر الكرّ ويدلّ عليه الحديث التالي .
عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : سئلت عن الماء تبول فيهالدّواب وتلغ فيه الكلاب ، ويغتسل فيه الجنب ؟ قال : إذا كان الماء قدر كرّ لم ينجّسهشيء . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيبين ورواه الصدوق في الفقيه أيضاً - ( الكافي ج 3 ص 2 ، التهذيب ج 1 ص 39 ، الاستبصار ج 1 ص 6 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 8 ، الوسائل ج 1 ص 158 ) .
عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : الكرّمن الماء ألف ومائتا رطل . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيبورواه الصدوق في المقنع - ( الكافي ج 3 ص 3 ، التهذيب ج 1 ص 41 ، المقنع ص 10 ) .
تنبيه : والرطل في هذا الحديث محمول على الرطل العراقي كما انّه في الحديث التالي محمول على المكّي لأنّهضعف العراقي وتقدير الكرّ بالأرطال يوافق تقديره بالأشبار ، ثلاثة أشبار عمقاً في ثلاثة أشبار طولًا فيثلاثة أشبار عرضاً فيكون المجموع سبعة وعشرين شبراً ، وبالوزن ثلاثمائة وسبعة وسبعون كيلوغراماً .
شرح
عن ابن عمر قال : سئل النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) عن الماء يكون في الفلاة وماينوبه من الدّوابّ والسّباع فقال رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) : إذا كان الماء قلّتين لميحمل الخبث . رواه أصحاب السّنن .