عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) : « إنّ لكممعالم فاتّبعوها ، ونهاية فانتهوا إليها » . - رواه البرقي في المحاسن - ( المحاسن ص 272 ، بحارالأنوار ج 2 ص 99 ) .
عن ربعي بن عبد اللَّه عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) أنّه قال : « أبى اللَّه أن يجريالأشياء إلّابالأسباب فجعل لكلّ سبب شرحاً ، وجعل لكلّ شرح علماً ، وجعللكلّ علم باباً ناطقاً ، عرفه من عرفه ، وجهله من جهله ، ذلك رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) ونحن » . - رواه الصفّار في البصائر - ( بحار الأنوار ج 2 ص 90 ) .
عن يحيى بن عبد اللَّه أبي الحسن صاحب الديلم قال : سمعت جعفر بن محمّد ( عليهماالسلام ) يقول - وعنده أناس من أهل الكوفة - : « عجباً للناس يقولون إنّهمأخذوا علمهم كلّه عن رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) فعملوا به واهتدوا ويرون أنّأهل بيته لم يأخذوا علمه ، ونحن أهله بيته وذرّيته في منازلنا نزل الوحي ، ومنعندنا خرج العلم إليهم ، أفيرون أنّهم علموا واهتدوا وجهلنا نحن وضللنا أنّ هذالمحال » . - رواه الكليني في الكافي ورواه المفيد في المجالس أيضاً - ( الكافي ج 1 ص 398 ، بحارالأنوار ج 2 ص 179 ) .
عن الفضيل ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « لو أنّا حدّثنا برأينا ضللنا كماضلّ من كان قبلنا ، ولكنّا حدّثنا ببيّنة من ربّنا بيّنها لنبيّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) فبيّنهلنا » . - رواه الصفّار في البصائر - ( بحار الأنوار ج 2 ص 172 ) .
شرح
أبو داود وابن ماجة .
عن عوف بن مالك عن النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) قال : لا يقصّ على الناس إلّاأمير أو مأمور أو مختال . رواه أبو داود وأحمد .