الناس ، فإنّ الناس لو علموا محاسن كلامنا لاتّبعونا ، قال : قلت يا ابن رسول اللَّه فقدروي لنا عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) أنّه قال : من تعلّم علماً ليماري به السفهاء أويباهي به العلماء ، أو ليقبل بوجوه الناس إليه فهو في النار .
فقال ( عليه السلام ) : صدق جدّي ( عليه السلام ) أفتدري من السفهاء ؟ فقلت : لا ياابنرسول اللَّه ، قال : هم قصاص مخالفينا ، وتدري من العلماء ؟ فقلت : لا يا ابن رسولاللَّه ، فقال : هم علماء آل محمّد ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) الّذين فرض اللَّه طاعتهم وأوجبمودّتهم ، ثمّ قال : وتدري ما معنى قوله : أو ليقبل بوجوه الناس إليه ؟ قلت : لا ، قال : يعني واللَّه بذلك ادّعاء الإمامة بغير حقّها ، الحديث . - رواه الصدوق في معانيالأخبار والعيون - ( بحار الأنوار ج 2 ص 30 ) .
عن أبي خديجة ، عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : « من أراد الحديث لمنفعةالدنيا لم يكن له في الآخرة نصيب ومن أراد به خير الآخرة أعطاه اللَّه خير الدنياوالآخرة » . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 1 ص 46 ) .
شرح
عن ابن عمر عن النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) قال : من تعلّم علماً لغير اللَّه أو أراد بهغير اللَّه فليتبوّأ مقعده من النار .
عن كعب بن مالك عن النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) قال : من طلب العلم ليجاري بهالعلماء أو ليماري به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس إليه أدخله اللَّه النار . رواهما الترمذي وابن ماجة .