عن سماعة ، عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : قلت له : قول اللَّه تبارك وتعالى : «
مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً »
فقال : من أخرجها من ضلال إلى هدى فقد أحياها ، ومن أخرجها من هدى إلى ضلال فقد قتلها . - رواه البرقي في المحاسن ورواه الطوسي في الأماليأيضاً - ( بحار الأنوار ص 16 و 20 ) . عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « سارعوا في طلبالعلم فوالذي نفسي بيده لحديث واحد في حلال وحرام تأخذه عن صادق خيرمن الدنيا وما حملت من ذهب وفضّة وذلك انّ اللَّه يقول : «
ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا »
، الحديث » . - رواه البرقي في المحاسن وأخرجه المجلسي في البحار - ( المحاسنص 227 ، بحار الأنوار ج 2 ص 146 ) . عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « قوام الدين بأربعة : بعالم ناطق مستعمل له ، وبغني لا يبخل بفضله على أهل ديناللَّه ، وبفقير لا يبيع آخرته بدنياه ، وبجاهل لا يتكبّر عن طلب العلم ، فإذا كتم العالمعلمه ، وبخل الغنيّ بماله ، وباع الفقير آخرته بدنياه ، واستكبر الجاهل عن طلبالعلم ، رجعت الدنيا إلى ورائها القهقرى ، الحديث » . - رواه الصدوق في الخصال - ( الخصال ص 197 ، بحار الأنوار ج 2 ص 67 ) . عن أبي عبد الله عن آبائه ( ع ) قال : قال رسول الله ( ص ) : العالم الكاتم علمه يبعث أنتن أهل القيامة ريحاً تلعنه كل دابّة حتى دوابّالارض الصغار - رواه البرقي في المحاسن واخرجه المجلسي في البحار ج 2 ص 72 -
شرح
رجلًا واحداً خير لك من حمر النّعم . رواه الثلاثة . عن ابن مسعود عن النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) قال : لا حسد إلّافي اثنتين : رجل آتاه اللَّه مالًا فسلّطه على هلكتهفي الحقّ ، ورجل آتاه اللَّه الحكمة فهو يقضي بها ويعلّمها . رواه الشيخانوالترمذي .