فقال : أسألك بقرابتك من رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) لما حدّثتني ، قال : فنزل فقال له سفيان : مُر لي بدواة وقرطاس حتى اثبته فدعا به ثمّ قال : أكتب بسماللَّه الرحمن الرحيم خطبة رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) في مسجد الخيف ، نضّر اللَّهعبداً سمع مقالتي فوعاها وبلّغها من لم تبلغه يا أيّها الناس ليبلّغ الشاهد الغائب ، الحديث . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 1 ص 403 ) .
تنبيه : سيأتيك قريباً إن شاء اللَّه تعالى تمام الحديث بسند آخر مع اختلاف يسير .
عن عبد الأعلى بن أعين ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) : جعلت فداكحديث يرونه الناس أنّ رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) قال : حدّثْ عن بني إسرائيلولا حرج ، قال : نعم ، قلت : فنحدّث عن بني إسرائيل بما سمعناه ولا حرج علينا ؟ قال : أما سمعت ما قال : كفى بالمرء كذباً أن يحدّث بكلّ ما سمع .
فقلت : وكيف هذا ؟ قال : ما كان في الكتاب أنّه كان في بني إسرائيل فحدّثأنّه كان في هذه الأمّة ولا حرج . - رواه الصدوق في معاني الأخبار - ( بحار الأنوار ج 2 ص 159 ) .
شرح
عن عبد اللَّه بن عمرو عن النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) قال : بلّغوا عنّي ولو آيةوحدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب عليّ متعمّداً فليتبوّأ مقعده من النار . رواه البخاري والترمذي .
عن أبي هريرة عن النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) قال : من سُئِلَ عن علمٍ فكتمهألجمه اللَّه بلجامٍ من نار يوم القيامة . رواه أبو داود والترمذي .
عن أبي موسى عن النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) قال : مثل ما بعثني اللَّه به منالهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضاً فكان منها نقيّة قبلت الماء فأنبتت